تعريف الكاتب


قامت إدارة "فيسبوك" بغلق المليارات من الحسابات الوهمية التي أنشئت هذا العام 2019 وذلك قبل الإنتخابات الأمريكية العام المقبل 2020.

وجاءت الأخبار من قبل إدارة فيسبوك للدلالة على جدية الشركة وشفافيتها في إيقاف المحتوى الضار بمستخدميها في الأيام المقبلة حيث أوضحت الشركة أيضا أنه تم حذف 11.4 مليار محتوى تحتوي على كراهية بينما تم حذف 11.6 مليار محتوى بها كراهية للأطفال في أخر 3 أشهر فقط.

وحسب محللي وخبراء السوشيال ميديا فجاءت الأخبار لتؤكد بأن الشركة تنوي عدم تكرار ماحدث معها في عام 2016 والتي أسفرت عن فوز دونالد ترامب برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية.

وأكد الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك "مارك زوكيربيرج" في مكالمة هاتفية مع CNN بأن الشركة جادة للغاية في التعامل مع المحتوى الضار ولكن نظرا لأن الشركة تحتوي على أعداد كبيرة من المستخدمين فتبين بأن الأرقام كبيرة.

وأوضح التقرير بأن فيسبوك قامت بحذف مايقارب من 2 مليار حساب في الفترة الأخيرة من يناير إلى شهر مارس، قبل أن تقوم الشركة بحذ 1.5 مليار حساب مستخدم في الربع الثاني من العام ولكن زادت الشركة من حذف الحسابات المذيفة في أخر ربع من العام الحالي حيث قامت بحذف 1.7 مليار حساب وهو ما يعادل 5% من إجمالي قاعدة المستخدمين لدى فيسبوك.

وقامت الشركة بإستحداث وسائل وطرق جديدة لحذف المنشورات الضارة من المستخدمين، وأعلنت الشركة بأنه تم حذف 99% من المنشورات الضارة.

وأعلن التقرير بأنه تم حذف 3 مليون مستخدم قد قامو بوضع محتوى مخالف لسياسة الموقع من منشورات تتعلق بالسلاح والمخدرات، بينما تم إزالة 11,6 مليون منشور يحتوي على عري للأطفال.

وتأتي هذه الخطوة بعد الإنتقادات الموسعة التي طالت مؤسسة فيسبوك من جمعيات الحقوق المدنية والتي توصلت لأن الفيسبوك أصبح مكان خصب لنشر الكراهية على شبكة التواصل الإجتماعي.


إنخدعت الشرطة وفريق الإسعاف الطبي في وفاة أحد الطالبات بعدما قامت بحادثة وكانت ترتدي زي مرعب في عيد الهالوين ليعتقد الجميع بأنها توفت بينما كانت حية ترزق.

الفتاة سيدني وولف حظيت بنهاية إسبوع سيئة بعدما كانت تقود سيارتها وهي في طريق عودتها من أحد الحفلات الخاصة بعيد الرعب "الهالوين" قبل أن تتعرض لحادث سير يحطم جزء كبير من سيارتها قبل أن تأتي الشرطة وتنخدع في وفاتها.

سيدني روت حياتها عبر حسابها الشخصي عبر موقع التواصل الإجتماعي تويتر قائلة :" إذا على الجميع أن يعرف كيف كان نهاية إسبوعي، فقد حظيت بحادث سير بينما كنت أتنكر في شخصية "كاري" المرعبة الشهيرة في فيلم "haunted house" وظن الجميع بأني توفيت ".

وأكملت قائلة :" بينما كنت في السيارة بعد أن تحدثت مع والداي وأنتظرهما ليقلاني من سيارتي بعد الحادث جاء إلى إثنان من رجال الشرطة ليلقوا نظرة على السيارة ويرون الدماء المزيفة بينما يظنون بأنني توفيت بينما قام أحد المارة بالإبلاغ عن الحادث لسيارة الإسعاف".

وبعدما أتى والدا سيدني وأقلاها للمنزل لتقوم بمحو الدماء المزيفة وتستحم ويقوما والداها بالإعتذار للشرطة عن الإزعاج.

رواية سيدني عبر تويتر حظيت بإعجاب أكثر من 370 ألف مستخدم بينما قام أكثر من 68 ألف مستخدم بإعادة تغريد الثريد الخاص بصورها المرعبة.

وأضاف سيدني في النهاية :" لقد قمت بالدعاية الكبيرة لشخصية كاري الان أتمني أن يكون المؤلف ستيفن كينج فخورا بي".

يذكر بأن عيد الهالوين هو الذي يقوم به الأشخاص بالتنكر في زي شخصيات مرعبة وهو تقليد أمريكي أوروبي قديم.



هنالك أكثر من 2000 جزيرة في إستونيا وبالتحديد على بحر البلقان ولكن لجزيرة "كينهو" طبيعة مختلفة حيث أنها تدار بواسطة النساء حيث تقوم النساء بعمل كل الوظائف المتاحة في المدينة بداية من الزراعة وقيادة السيارات حتى إصلاح الجرارات حتى القيام بالخدمات والأعمال الكنسية في المدينة.

وبدأ رجال الجزيرة في الهجرة في بداية القرن الـ19 بسبب تضاعف فرص العمل في الجزيرة وكذلك بسبب طبيعة العمل هناك حيث يرتبط عملهم بالسفر في البحر من أجل الصيد مما يجعلهم يغيبون بالشهور عن منازلهم مما أعطى السيدات السلطة لإدارة الجزيرة وبدأت أدوارها تتمتد لتشمل كل الأعمال في المدينة حتى أصبح جزءا من تراث هذه الجزيرة وهو ما لاحظته اليونيسكو وكتبت عنه في عام 2008.

وبسبب نقص العمل فإن الجزيرة تواجه العديد من التحديات الحديثة مثل تقلص فرص العمل مما يدفع الرجال للهجرة خارج الجزيرة أو البقاء في البيوت بدون عمل لفترات طويلة، وهنالك أيضا مشكلة أخرى وهي قلة أعداد السكان الشباب حيث يهجر الرجال بيوتهم وبالتالي فإن عدد المواليد في تقلص مستمر.

وحسب مراسل صحيفة " نيو يورك تايمز " الأمريكية فإنه لم يلاحظ سوى وجود رجلين فقط في المدينة وبسؤال المديرة الثقافية للجزيرة أحصت بأنه يوجد 5 رجال فقط في الجزيرة.

وأكد ماري ماتاس بأن أوليات السيدات في الجزيرة تختلف عن نظيرتهم في العاصمة تالينن، حيث تهتم السيدات في الأولوية القصوى بالأطفال والعائلة ومن ثم المجتمع وفي النهاية الرجال.

وأصبحت الجزيرة مقصدا للعديد من السياح الراغبين في التعرف على ثقافة هذه الجزيرة وطبيعة حياتهم ولكن نساء الجزيرة لايرغبون في أي نوع من السياح ولكنهم يرغبون في السياح المحافظون فقط والذين يتماشون مع طبيعة الجزيرة وعاداتها وتقاليدها.

الجيرة بدائية في طرقها وخدماتها حيث لاتوجد خطوط سير في الطرق ولاتوجد ماكينات سحب آلي ولاتوجد نقطة للشرطة في الجزيرة أو حتى مدرسة ثانوية وأخر مطعم قد فتح أبوابه منذ عام، لذلك تبدو جزيرة صعبة للسياح الراغبين للبقاء بها.

السيدات كبار السن في الجزيرة مازالو يحتفظون بعادات وهوية السيدات في الملابس من حيث الإحتفاظ بلبس التنورات الفضفاضة بينما يمثل أهم تحدي بالنسبة لهم وتغير حدث هو قيام بعض الفتيات الشباب بلبس البنطلونات.

السيدات يقمن بكل شئ على هذه الجزيرة ولكن ربما يستعينون بالرجال في عمل واحد فقط وهو حفر القبور للأموات حيث يحتاج لعمل بدني صعب للغاية.


أبدى الكثير من عملاء مطاعم سلسلة الأكل السريع ماكدونالدز غضبهم من عدم وصول طقم الملابس الجديد التي أعلنت عنه الشركة وذلك عند طلبه أونلاين من أحد التطبيقات.

وكانت ماك قد أعلنت عن توافر عدد محدود للغاية من طقم ملابس جديد يخص الشركة، والذي يشمل بنطلون ومنشفة وزوجين من الشرابات الجميلة، وذلك من أجل الدعايا بإستخدام كود معين يتم وضعه في تطبيق "أوبر إيتس" ما بين الساعة الخامسة إلى السابعة.

وظهرت العارضة "لوف إيلاند ماورا هيجينز" مرتدية الطقم وقامت بإلتقاط ثور لها مع الأطفم الجديدة، وهي تأكل وجبة "بيج ماك".

وثارت الجماهير التي تعلقت بالطلب من أجل الحصول على الهدايا لأطفاله ولكنه تأكد بأن هذا الأمر مجرد دعايا لاصحة لها أو أن سائق التوصيل قد سرقها.

الأمر لم يكن في إنجلترا فقط حسب رواية صحيفة ميرور ولكن الأمر طال العديد من الجمهور في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث قال أحدعم لقد رميت 20 دولارا في الأرض فأنا لم أحصل على شئ سوى الوجبة".

وتحدث أخر قائلا :" لقد كنا متحمسون الليلة من أجل الفوز بالطفم ولكن الأمر برمته مجرد خدعة دعائية من الشركة وهو ما أحبطني".

وتحدث المتحدث الرسمي للشركة ردا على الإتهامات الموجهة لهم:" الآلاف من العملاء تحصلو على هدايا قيمة في ليلة سابقة، ولكن الكثير من الجماهير قد حصلت على الطقم والأمر لم يكن كذبة ولكن العدد هو من كان كثيرا على الكميات المطلوبة، لذلك أنا أعتذر عن الأمر وأتمنى أن لايحبطكم في المستقبل".



أبدت فيكتوريا بيكهام الموديل المعروفة والمطربة السابقة وسيدة الأعمال الحالية قلقها من عدم وجود كلمات مناسبة في يوم الإحتفال بمرور عقدين من الزمان على علاقتها بالنجم الإنجليزي ولاعب مانشستر يونايتد وريال مدريد السابق ديفيد بيكهام.

فيكتوريا أصطحبت ديفيد في رحلة رومانسية إلى باريس بدون أولادهما الـ4 في عطلة نهاية الإسبوع للإحتفال بمرور 20 عاما على زواجهما والذي تم في صيف عام 1999.

وقالت فيكتوريا في تصريحات لصحيفة التليغراف :" لقد أخبرت ديفيد قبل سفرنا لباريس ما الذي سنتحدث عنه في هذه المدينة ونحن بمفردنا، أعتقدت بأن الصمت سيسود الأجواء، ولكنننا تحدثنا بعيدا عن الأطفال والعمل ومرحنا كثيرا وقضينا أوقات سعيدة".

بيكهام وفيكتوريا لديهم الكثير من الأموال الطائلة خاصة بعد قيام فيكتوريا بالإتجاه للتجارة وعمل خطوط موضة خاصة بها بينما قام بيكهام بالإتجاه للإستثمار الرياضي وشراء نادي في الدوري الأمريكي وهاهو يسعى لإستقطاب النجوم له وكان أخرهم تصريحه برغبة ميسي في اللعب لناديه.

بيكهام وفيكتوريا قاما بحجز جولة خاصة لهم في "قصر الفرساي" في فرنسا حيث قاما بإلتقاط الكثير من الصور لهم في القصر وهم يحتسون النبيذ الفاخر بينما أرتدى بيكهام بدلة سوداء فخمة وكانت ترتدي فيكتوريا فستانا أبيض االلون، وأخذا الكثير من الصور في ردهات القصر الملكي الفرنسي وهي الجولة التي كلفتهم ما يقارب من 2500 يورو بدون إحتساب النبيذ.

وبعد ذلك عاد الزوجان السعيدان إلى باريس ليتشاركا أفخم عشاء سخي في واحد يصنف من أفضل وأغلى المطاعم في العالم حيث قاما بإستئجار ردهة خاصة لهم في مطعم " ميتشيلين ستاريد جوي سافوي" والذي كلفهم قرابة الـ7500 يورو وتشاركا في تلك اللحظات الرومانسية ذكريات 20 عاما مضت بينهم وعلاقتهم ثابتة عكس الكثير من علاقات نجوم الكرة والفن.

وقام الثنائي بنشر صور قديمة لهم عبر حساباتهم في موقع التواصل الإجتماعي إنستجرام تعود إلى أيام خطبتهم والتي كانت في عام 1998.


يذكر بأن بيكهام وفيكتوريا تزوجا في حفل زفاف إسطوري عام 1999 وذلك في قلعة لوترلستاون التاريخية في مدينة دبلن الإيرلندية والتي تقدر تكلفة الحفل في أيامنا هذه بأكثر من مليون جنيه إسترليني.


إعترفت كريستين ستيوارت بطلة فيلم توايلايت الشهير بأنه تم نصحها بإخفاء أي ميول جنسية خاصة بها لجنس أخر وذلك لكي لاتضيع فرصة عمل شخصية إسطورية مع شركة "مارفل".

كريستين والتي أطلقت فيلم "Seberg" كانت قد صرحت من قبل بأنها تحلم في العمل مع شركة مارفل للإنتاج السينمائي وكذلك قد أفصحت من قبل بأنهالاتوجد لديها مشاكل في دخول علاقة مع فتاة من نفس جنسها على الرغم من إرتباطها بزميلها روبيرت باتينسون. قبل إنفصالهما.

وقالت كريستين في تصريحات لمجلة هاربر البريطانية:" نصحني أحد الأشخاص نصا بأن أصنع معروفا لنفسي وأن لا أظهر في العلن ممسكلة بيد صديقة لي لكي أحصل على بطولة فيلم من إنتاج مارفل، إذا كان لابد لكي لكي تحمي مستقبلك ومسيرتك فلا تدخلي الشبهات في حياتك فربما هنالك الكثير لايحبون هذه العلاقات أو الكثير لن يحبونك تواعدي فتاة مثلك، ولكن لو هذا تفكيرهم فأنا لا اريد العمل معهم".
 الخيانة 

وكانت ستيورات قد أثارت الجدل مؤخرا بعدما تم نشر صور لها بصحبة المخرج روبيرت ساندرز على الرغم من إرتباطها بعلاقة مع زميلها السابق روبيرت باتينسون منذ عام 2008 قبل أن تعترف بخيانتها له والتأسف له.

وصرحت ستيوارت لنفس المجلة :"عندما كنت في علاقة مع روب، كنا متعهدون على عدم الإفصاح عن أسرار علاقتنا ، وقد حافظنا على ذلك ولم تعرف الصحافة أي شئ عن علاقتنا وأنا مازلت محتفظة بذلك ولن أفصح لأنه شئ بيننا".

وقدمت ستيورات إعتذارها لروب وعائلتها قائلة :" لا أريد الخوص في المزيد من الأمر ولكني أعتذر لعائلتي وأقاربي وكل من تمت أذيته من هذه الصور وأقدم إعتذاري لروب إنه شخص أحبه وأكن له بالكثير من الإحترام ، إنه أهم شخص في حياتي".

وكانت ستيورات قد شاركت أطلاق فيلمها الجديد "سيبيرج" في مهرجان البندقية لأول مرة وهو فيلم رعب سياسي ومن إخراج بينديكت أندروز ويشاركها البطولة جاك أوكونيل وأنثوني ماكي ومارجت كوالي وكولم ميني,


أثارت وفاة الفلسطينية "إسراء غريب" الكثير من اللغط على مواقع التواصل الإجتماعي والتي إنقسمت مابين مؤيد لرواية عائلتها ومابين مؤيد لرواية خطيبها والفتاة التي نشرتها على مواقع التواصل الإجتماعي.

القصة بدأت مع قيام شاب من بيت لحم من قرية ساحور بالتقدم لخطبة فتاة تدعى إسراء والذي طلب بدوره الخروج معها في أحد المطاعم للتحدث معها والتعرف عليها بشكل أعمق وخرجت معها شقيقتها وذلك بعلم والدتها وقامت الفتاة بنشر فيديو قصير لهم على موقع التواصل الإجتماعي "إنستجرام".

 وقامت إحدى قريبات إسراء بنشر الفيديو لوالدها وشقيقها الذي لم يكن يعلم بقيام الشاب بالتقدم لخطبتها فقام والدها بمساعدة زوج شقيقتها وأشقائه من ضربها والتسبب في إصابات بالغة لها وحجزها في المستشفى، وكانت الفتاة تنشر التغريدات بما يحدث لها بإنتظام على موقع التواصل الإجتماعي.

وعاد شقيقها "إيهاب" والذي يدرس في كندا للإنتقام منها وتطهير شرف عائلته فقامو بالإعتداء عليها بالضرب المبرح داخل المستشفى ومنعو أي شخص من التدخل في شأنها مدعين بأنها تعاشر الجن وهم يخلصونها منه، وخرجت من المستشفى قبل أن تتوفى نتيجة أزمة قلبية.

وقامت عائلة الفتاة بالرد على تلك الإدعاءات مؤكدين بأنها توفيت جراء تعرضها لنوبة قلبية أثر حادث سقوط بفناء المنزل وجراء معانتها من اضطرابات عقلية وهو ما رفضه متابعي ورواد مواقع التواصل الإجتماعي.

وأوضحت العائلة في بيان نشر لها على موقع فيسبوك :" فقيدتنا كانت تعاني من حالة نفسية وإضرابات عقلية أدى الى سقوطها بفناء المنزل يوم الجمعة مساءا بتاريخ 9-8-2019 على اثره تم نقلها الى مستشفى الجمعية العربية في بيت لحم وتم معاينة الإصابة والكدمات وتبين بوجود كسر في العمود الفقري والذي بدوره استدعى نقلها الى مستشفى بيت جالا الحكومي من أجل الحصول على التحويلة الطبية الى مستشفى آخر لأجراء العملية إلا أنه وبالكشف عن الحالة الصحية من قبل أكثر من طبيب مختص تقرر أنها ليست بحاجة الى إجراء العملية في الوقت الحالي لصغر سنها والاكتفاء بتناول الأدوية وبالرغم من التصرفات الخارجة عن الإرادة من جراء الحالة المرضية التي كانت تعاني منها استدعى خروجها من المستشفى من قبل العائلة واستكمال العلاج بالمنزل الا أنه وبعد خروجها لم تمكث كثير حتى وافتها المنية اثر تعرضها لجلطة وصلت الى المستشفى متوفية وتم نقل جثمانها الى معهد الطب العدلي في أبو ديس لتشريح الجثة وبانتظار نتائج التقرير الطبي والذي سيصدر عن الجهات الرسمية المختصة، في ذات الوقت فأن عائلة غريب في الوطن والشتات تشجب وتستنكر بأشد عبارات الشجب والاستنكار ما يتم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي وتناقل الاشاعات وتراشق الإعلامي وتهويل وتضخيم الحدث وضرب نسيج الاجتماعي في العائلة، وإننا كعائلة سنقوم بملاحقة القانونية والعشائرية لكل من ينشر ادعاءات كاذبة حول ظروف وفاة الفقيدة وبذات الوقت نطالب الشرطة الفلسطينية والقضاء الفلسطيني باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لكل من يثبت عليه تهمة التشهير وبث الشائعات”.

وقام رواد مواقع التواصل الإجتماعي بعمل هاشتاج "كلنا إسراء غريب" وذلك من أجل الدعم والقصاص لحياة الفتاة البريئة والتي توفيت جراء التعذيب من الأهل وهو مارفضته العديد من المؤسسات النسوية والمدافعة عن حقوق المرأة في المجتمع الدولي والفلسطيني بشكل خاص، بينما تبنت العديد من الجهات التواصل مع السلطات الكندية للقصاص والحكم على شقيقها الذي يدرس هناك وهو المتسبب الرئيسي في مقتلها.


جميع الحقوق محفوظة لــ - أخبار ندايش - 2016 ©