الرئيسية / / وفاة إسراء غريب تثير الجدل على مواقع التواصل الإجتماعي

وفاة إسراء غريب تثير الجدل على مواقع التواصل الإجتماعي


أثارت وفاة الفلسطينية "إسراء غريب" الكثير من اللغط على مواقع التواصل الإجتماعي والتي إنقسمت مابين مؤيد لرواية عائلتها ومابين مؤيد لرواية خطيبها والفتاة التي نشرتها على مواقع التواصل الإجتماعي.

القصة بدأت مع قيام شاب من بيت لحم من قرية ساحور بالتقدم لخطبة فتاة تدعى إسراء والذي طلب بدوره الخروج معها في أحد المطاعم للتحدث معها والتعرف عليها بشكل أعمق وخرجت معها شقيقتها وذلك بعلم والدتها وقامت الفتاة بنشر فيديو قصير لهم على موقع التواصل الإجتماعي "إنستجرام".

 وقامت إحدى قريبات إسراء بنشر الفيديو لوالدها وشقيقها الذي لم يكن يعلم بقيام الشاب بالتقدم لخطبتها فقام والدها بمساعدة زوج شقيقتها وأشقائه من ضربها والتسبب في إصابات بالغة لها وحجزها في المستشفى، وكانت الفتاة تنشر التغريدات بما يحدث لها بإنتظام على موقع التواصل الإجتماعي.

وعاد شقيقها "إيهاب" والذي يدرس في كندا للإنتقام منها وتطهير شرف عائلته فقامو بالإعتداء عليها بالضرب المبرح داخل المستشفى ومنعو أي شخص من التدخل في شأنها مدعين بأنها تعاشر الجن وهم يخلصونها منه، وخرجت من المستشفى قبل أن تتوفى نتيجة أزمة قلبية.

وقامت عائلة الفتاة بالرد على تلك الإدعاءات مؤكدين بأنها توفيت جراء تعرضها لنوبة قلبية أثر حادث سقوط بفناء المنزل وجراء معانتها من اضطرابات عقلية وهو ما رفضه متابعي ورواد مواقع التواصل الإجتماعي.

وأوضحت العائلة في بيان نشر لها على موقع فيسبوك :" فقيدتنا كانت تعاني من حالة نفسية وإضرابات عقلية أدى الى سقوطها بفناء المنزل يوم الجمعة مساءا بتاريخ 9-8-2019 على اثره تم نقلها الى مستشفى الجمعية العربية في بيت لحم وتم معاينة الإصابة والكدمات وتبين بوجود كسر في العمود الفقري والذي بدوره استدعى نقلها الى مستشفى بيت جالا الحكومي من أجل الحصول على التحويلة الطبية الى مستشفى آخر لأجراء العملية إلا أنه وبالكشف عن الحالة الصحية من قبل أكثر من طبيب مختص تقرر أنها ليست بحاجة الى إجراء العملية في الوقت الحالي لصغر سنها والاكتفاء بتناول الأدوية وبالرغم من التصرفات الخارجة عن الإرادة من جراء الحالة المرضية التي كانت تعاني منها استدعى خروجها من المستشفى من قبل العائلة واستكمال العلاج بالمنزل الا أنه وبعد خروجها لم تمكث كثير حتى وافتها المنية اثر تعرضها لجلطة وصلت الى المستشفى متوفية وتم نقل جثمانها الى معهد الطب العدلي في أبو ديس لتشريح الجثة وبانتظار نتائج التقرير الطبي والذي سيصدر عن الجهات الرسمية المختصة، في ذات الوقت فأن عائلة غريب في الوطن والشتات تشجب وتستنكر بأشد عبارات الشجب والاستنكار ما يتم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي وتناقل الاشاعات وتراشق الإعلامي وتهويل وتضخيم الحدث وضرب نسيج الاجتماعي في العائلة، وإننا كعائلة سنقوم بملاحقة القانونية والعشائرية لكل من ينشر ادعاءات كاذبة حول ظروف وفاة الفقيدة وبذات الوقت نطالب الشرطة الفلسطينية والقضاء الفلسطيني باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لكل من يثبت عليه تهمة التشهير وبث الشائعات”.

وقام رواد مواقع التواصل الإجتماعي بعمل هاشتاج "كلنا إسراء غريب" وذلك من أجل الدعم والقصاص لحياة الفتاة البريئة والتي توفيت جراء التعذيب من الأهل وهو مارفضته العديد من المؤسسات النسوية والمدافعة عن حقوق المرأة في المجتمع الدولي والفلسطيني بشكل خاص، بينما تبنت العديد من الجهات التواصل مع السلطات الكندية للقصاص والحكم على شقيقها الذي يدرس هناك وهو المتسبب الرئيسي في مقتلها.


جميع الحقوق محفوظة لــ - أخبار ندايش - 2016 ©